جامع المغاربة

2020-09-26

جامع المغاربة (المالكية) المتحف الاسلامي

يقع في الرُكن الجنوبي الغربي للمسجد الأقصى بالقرب من باب المغاربة المفضي إلى المسجد الأقصى، ولا يُعرف على وجه التحديد اسم باني الجامع أو واقفه، ويُرجّح أن يكون الملك الأفضل نور الدين علي بن الناصر صلاح الدين الأيوبي الذي وقف حارة المغاربة الملاصقة للجامع من جهة الغرب على مصالح فقراء المغاربة.

فتح السلطان عبد العزيز خان بن السلطان محمود في شهر شعبان سنة 1288هـ/1871 م باباً جديداً للجامع في واجهته الشرقية، ويظهر ذلك من خلال نقش تأريخي موجود فوق الباب جاء فيه:

قد أمر بتعمير هذا المسجد المالكي والمكان المبارك المنيف سلطان البرين وخاقان البحرين، وخادم الحرمين الشريفين وحامي أول القبلتين ذو الشوكة والشأن مولانا السلطان عبد العزيز، خان ابن السلطان الغازي محمود خان من آل عثمان أدام الله مُلكه وجعل الدنيا بأسرها ملكه، شعبان سنة 1288هـ”.